عبد المنعم الحفني
1666
موسوعة القرآن العظيم
الْمُوقَدَةُ ( الهمزة 6 ) ، سمّاها « نار اللّه » لأنها « نار الآخرة » وليست « نار الدنيا » . و « النار المؤصدة » ( البلد 20 ) : هي النار التي لا فكاك منها ، وتوصد عليهم وتنغلق ؛ و النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ ( البروج 5 ) : هي النار المضرمة ؛ وقوله في النار : مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ ( الحديد 15 ) ، أي أنها السكن الذي لا بديل له ، مثل قوله : فَالنَّارُ مَثْوىً ( فصلت 24 ) « والنار المولى » أي المتحكمة ؛ و شُواظٌ مِنْ نارٍ ( الرحمن 35 ) : هي لهبها ؛ و مارِجٍ مِنْ نارٍ ( 15 ) ( الرحمن 15 ) : هو اللهب الخالص الذي لا دخان فيه أو المختلط بسواد النار ؛ وفتنة النار في قوله : يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ( الذاريات 13 ) : هي الحرق بها للاختبار ، من قولهم فتنت الذهب ، أي أحرقته لنختبره ، والفتنة هي الاختبار ؛ و ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ ( الزمر 16 ) : هي السنة النار ، وسماها ظلل لأنها تحيط بها كالظلّة ، وتشملهم من فوقهم ومن تحتهم ، مثل قوله : يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ( العنكبوت 55 ) ، وقوله : لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ ( الأعراف 41 ) . « وأئمة النار » في قوله : وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ( القصص 41 ) هم زعماء الكفر أو الباطل والضلال يدعون إليه الناس فيتسببون في دخولهم النار ، وهم الأئمة يعنى الزعماء الداعون ؛ « والنار اللافحة » ( المؤمنون 104 ) أي المحرقة ؛ « وثياب النار » ( الحج 19 ) : شبّهت النار بالثياب لأنها لباس لهم كالثياب ؛ « والنار الباردة السالمة » ( الأنبياء 69 ) هي النار التي حرّقوا بها إبراهيم ، وجعل اللّه فيها بردا يزيل حرّها فصارت سلاما عليه ؛ و « قبس النار » ( طه 10 ) : شعلة منها ، يقال قبست منه نارا ، وأعطاني منه قبسا ؛ و « نار السموم » ( الحجر 27 ) : هي النار التي خلق اللّه منها الجان ؛ وقيل : هي نار لا دخان لها . وفي الحديث عن عائشة : « خلقت الملائكة من نور ، وخلق الجان من مارج من نار ، وخلق آدم مما وصف لكم » . وأصل السموم : الريح الحارة ؛ والسموم بالنهار ، والحرور بالليل ، وقد تكون بالنهار . « وزفير وشهيق النار » ( هود 106 ) هو زفير وشهيق أهل النار ، والزفير إخراج النفس ، والشهيق ردّ النفس ، وفي حالة أهل النار الزفير من شدة الأنين ، والشهيق من الأنين المرتفع . و « حفر النار » ( آل عمران 103 ) هي النّقر والأخاديد المتسبّبة فيها النار . و « وقود النار » ( آل عمران 10 ) : هو حطب النار ، والناس والحجارة من وقودها ( البقرة 24 ) . و « عذاب النار » : هو عذاب الحريق ( آل عمران 181 ) ، وهو العذاب العظيم ( البقرة 7 ) ، والعذاب المهين ( البقرة 90 ) ، والعذاب الأليم ( البقرة 176 ) ، والعذاب المقيم ( المائدة 41 ) . وقوله : « كلما نضجت ، جلودهم » أي احترقت ، بدلهم جلودا غيرها ( النساء 56 ) . و « المسرفون من أهل النار » لهم العذاب ضعفان ( الأحزاب 68 ) . وفي الحديث « كل مؤذ في النار » ؛ وقيل : إن الجنة والنار احتجّتا ، فقالت النار : يدخلني الجبّارون والمتكبّرون ؛ وقالت الجنة : يدخلني الضعفاء والمساكين ! * * *